الشيخ عزيز الله عطاردي
41
مسند الإمام السجاد ( ع )
به رغدا العيش وخصب سعة الارزاق وجنّبنا به من الضرائب المذمومة ومدانى الاخلاق واعصمنا به من هبوة الكفر ودواعي النّفاق حتّى يكون لنا في القيمة إلى رضوانك وجنانك قائدا ولنا في الدّنيا عن سخطك وتعدّى حدودك ذائدا ولنا بتحليل حلاله وتحريم حرامه شاهدا . اللّهم صلّ على محمّد وآله هوّن بالقرآن عند الموت على أنفسنا كرب السياق وجهد الأنين وترادف الحشارج إذا بلغت النّفس التّراقى ، قيل من راق وتجلّى ملك الموت لقبضها من حجب الغيوب ورماها من قوس المنايا بأسهم وحشة الفراق وداف لها من ذعاف مرارة الموت كأسا مذمومة المذاق ودنا منّا إلى الآخرة رحيل الرّفاق وصار الأعمال قلائد في الأعناق وكانت القبور هي المأوى إلى ميقات يوم التلاق . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبارك لنا في حلول دار البلى وطول المقامة بين أطباق الثّرى واجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا وافتح لنا برحمتك في ضيق ملاحدنا ولا تفضحنا في حاضري القيمة بموبقات آثامنا وارحم بالقرآن في موقف العرض عليك ذلّ مقامنا وثبّت به عند اضطراب جسور جهنّم يوم المجاز عليها زلل أقدامنا ونور به قبل البعث سدف قبورنا ونجنا به من كلّ كرب يوم القيمة وشدائد أهوال يوم الطّامة وبيّض وجوهنا يوم تسودّ وجوه العصاة في يوم الحسرة والندامة واجعل لنا في صدور المؤمنين ودّا ولا تجعل الحياة علينا نكدا . اللّهم صل على محمّد وآل محمّد عبدك ورسولك كمّا بلغ رسالاتك وصدع بأمرك ونصح لعبادك اللهم اجعل نبينا محمّدا صلواتك عليه وآله يوم القيمة أقرب النبيّين إليك مجلسا وأمكنهم منك شفاعة وأجلّهم لديك قدرا وأوجههم عندك جاها . اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد شرّف بنيانه وأعظم برهانه وثقّل ميزانه و